ما هو التعليم الإلكتروني؟؟؟؟
تعالو معي نتعرف على التعليم الإلكتروني من حيث فلسفته وتعريفه وأنواعه وأشيااااء كثيرة ومن مراجع علمية موثوقة.......
فلسفة
التعليم الإلكتروني
مقدمة
أدى التطور والتقدم الحادث في مجال تكنولوجيا التعليم
إلى ظهور كثير من المستحدثات التكنولوجية التي أصبح توظيفها في العملية التعليمية
ضرورة ملحة للاستفادة منها في رفع كفاءة العملية التعليمية، ومن بين تلك
المستحدثات التعليم الإلكتروني.
ظهر التعليم الإلكتروني في منتصف التسعينات من القرن
العشرين، وأصبح يختصر مصطلحه إلى E-Learning، ونتيجة للانتشار الواسع لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات
وتوظيفها لخدمة العملية التعليمية، تمكنت الجامعات والكليات والمؤسسات التعليمية
الأخرى من إطلاق برامجها التعليمية والتدريبية إلكترونياً عبر الإنترنت (أحمد،
2012، 4).
ومما سبق، يأتي التقرير الحالي ليلقي الضوء على التعليم
الإلكتروني من خلال التعرف على مفهومه، وأنماطه، وأهدافه، وخصائصه، وفوائده،
وعيوبه، واستراتيجيات التعليم القائمة على التعليم الإلكتروني، ثم الفرق بينه وبين
التعليم التقليدي، وأخيراً دور المعلم في التعليم الإلكتروني.
مفهوم التعليم الإلكتروني
عرف
الحلفاوي (2014، 17) التعليم الإلكتروني بأنه "ذلك النوع من التعليم التفاعلي
الذي يعتمد على استخدام الوسائط الإلكترونية في تحقيق الأهداف التعليمية، وتوصيل
المحتوى التعليمي الإلكتروني إلى الطلاب دون اعتبار للحواجز الزمانية
والمكانية".
فلسفة التعلم الإلكتروني
تقوم هذه الفلسفة على إتاحة التعلم
للجميع طالما أن قدراتهم وإمكاناتهم تمكنهم من النجاح في عملية التعلم، كونه يعمل
على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص لجميع المتعلمين للحصول على تعلم أفضل، كما تقوم على
توصيل التعليم لجميع المتعلمين دون تأثره بأي تباعد جغرافي خاصة للساكنين في
المناطق النائية أو من لديهم ظروف تحول دون التحاقهم بالصفوف التقليدية نتيجة
للسفر أو المرض أو الإعاقات الجسدية أو العمل، كما تقوم على مبدأ إتاحة الفرصة
للمتعلم للانتقال إلى تعلم جديد دون ارتباطه بالمتعلمين وفقاً لقدرته وسرعته في
الإنجاز (عمرو، 2018، 12).
أنماط التعليم الإلكتروني
توجد ثلاثة
أنماط للتعليم الإلكتروني (الحلفاوي، 2014؛ حواس، 2021):
1- التعليم الإلكتروني غير المعتمد على الإنترنت
ويشمل معظم الوسائط المتعددة الإلكترونية
المستخدمة في التعليم من برمجيات وقنوات فضائية وأجهزة حاسب.
2- التعليم الإلكتروني المعتمد على الإنترنت
ينقسم هذا النمط إلى نوعين هما:
أ/ التعليم
الإلكتروني التزامني: وهو التعليم الذي يتم من خلاله نقل
المعلومات والدروس والامتحانات وتبادلها بين المعلم والمتعلمين عبر الإنترنت في
نفس الوقت الفعلي لتدريس المادة، ومن أدواته:
ü
المحادثة
(الدردشة)
ü
المؤتمرات
الصوتية
ü
مؤتمرات
الفيديو
ü
اللوح
الأبيض
ü
برامج القمر
الصناعي
ب/ التعليم
الإلكتروني غير التزامني: وهو التعليم الذي لا يحتاج إلى
وجود المتعلمين مع المعلم في وقت واحد على شبكة الإنترنت، ومن أدواته:
ü
البريد
الإلكتروني
ü
القوائم
البريدية
ü
مجموعات
النقاش
ü
الفيديو
التفاعلي
ü
الأقراص
المدمجة
ü
الشبكة
العنكبوتية بنوعيها:
o
صفحات الويب
الساكنة التي تخلو من التفاعل مع المحتوى كالكتب والمراجع والمقالات الإلكترونية
o
صفحات الويب
التفاعلية ومن أمثلة هذا التفاعل الإجابة عن الأسئلة أو إبداء الرأي في الموضوعات
3- التعليم المختلط
يستعمل في هذا النوع من التعليم الإلكتروني
التعليم التزامني تارة والتعليم غير التزامني تارة أخرى، حسب النشاطات المقترحة من
طرف المعلم. كما أنه يمزج بين التعليم في الفصول التقليدية والتعلم الذاتي، فهو
يعطي للمتعلم حرية أكثر ويحقق نوعاً من الاجتماعية في التعليم.
مبررات التعليم الإلكتروني
ذكر علي
(2011، 101) عدداً من المبررات التي أدت إلى ظهور التعليم الإلكتروني منها:
o
دخول تقنية
المعلومات وتأثيرها في جميع مناشط الحياة، والتعليم ليس بمنأى عن هذا التأثير.
o
اعتماد
العديد من الوظائف على تقنية الحاسوب مما يستوجب إعداد المتعلمين بما يمكنهم من
التعامل مع الحاسوب وتطبيقاته.
o
الانفجار
المعرفي في شتى المجالات.
o
ازدحام
الفصول الدراسية والنقص النسبي في عدد المعلمين.
o
الحاجة
للتجديد والتطوير في مؤسسات التعليم.
أهداف التعليم الإلكتروني
يهدف التعليم الإلكتروني إلى ما يلي (العقاد،
2019؛ مطاوع والخليفة، 2019):
§
نشر ثقافة
المعلوماتية لدى المتعلمين، وزيادة الوعي لديهم باستغلال الوقت بما ينمي لديهم
القدرة على الإبداع بدلاً من اهداره في مواقع تؤدي إلى الانحطاط الأخلاقي
والثقافي.
§
تعويض النقص
في الكوادر التعليمية والتدريبية في بعض القطاعات عن طريق الفصول الافتراضية.
§
تحسين مستوى
فاعلية المعلمين وزيادة الخبرة لديهم في إعداد المواد التعليمية.
§
تساعد
المتعلم على الفهم والتعمق أكثر بالدرس حيث يستطيع الرجوع للدرس في أي وقت يشاء،
كما يساعده على القيام بواجباته المدرسية بالرجوع إلى المصادر المتنوعة على شبكة
الإنترنت.
خصائص التعليم الإلكتروني
يتسم
التعليم الإلكتروني بالخصائص التالية (أستيتية وعمر، 2007، 285؛ الباروني،2015، 185):
§
يوفر بيئة
تعلم تفاعلية بين المتعلم والمعلم من جهة وبين المتعلم وزملائه من جهة أخرى.
§
المرونة في
الزمان والمكان.
§
يحتاج هذا
النمط من التعليم إلى توفر تقنيات معينة مثل الحاسوب وملحقاته وشبكات الإنترنت.
§
سهولة تحديث
البرامج والمواقع الإلكترونية والمواد التعليمية.
§
تعليم أعداد
كبيرة في وقت واحد بدون قيود زمانية ومكانية.
فوائد التعليم الإلكتروني
يحقق
التعليم الإلكتروني العديد من الفوائد منها ما ورد في الأدبيات التالية (الباروني،
2015، 188؛ الراضي، 2010، 90):
§
يحقق مبدأ
ديموقراطية التعليم والتي تنطلق من ضرورة توفير فرص التعليم لكل راغب بغض النظر عن
الظروف الاقتصادية والاجتماعية والصحية والجغرافية.
§
سهولة
الوصول إلى المعلم في أسرع وقت خارج أوقات الدوام الرسمية.
§
إمكانية
تحوير الطريقة التدريسية وتقديم المادة بالطريقة التي تناسب المتعلمين.
§
إتاحة الفرص
لجميع المتعلمين للاتصال فيما بينهم والمساهمة بوجهات نظرهم وأراءهم في أي وقت
ودون حرج.
§
إمكانية
توفير أدوات وطرق للتقييم الفوري للمتعلمين مما يقلل من الأعباء الملقاة على عاتق
المعلم.
§
خلق نوع من
التعليم التفاعلي الإيجابي سواء كان تزامنياً أو غير تزامني.
استراتيجيات التعليم الإلكتروني
عرفها مجدي (2017، 38) بأنها الإجراءات
التدريسية التي يخططها القائم بالتدريس مسبقاً بحيث تعينه على تنفيذ التدريس في
ضوء الإمكانات المتاحة". ومن هذه الاستراتيجيات ما أورده مجدي وهي:
1- المحاضرة الإلكترونية
وهي طريقة ذات اتجاه واحد لتقديم المحتوى
للمتعلمين بعدة طرق من خلال ملفات الصوت أو ملفات الفيديو، أو النص المكتوب. وأهم
ما يميز المحاضرة الإلكترونية إمكانية اختيار المتعلم الوقت المناسب له لمشاهدة
المحتوى العلمي أو تكرار مشاهدته.
2- التعليم المبرمج الإلكتروني
وهو التعليم الذي يتم من خلال تزويد
المتعلم ببرنامج يحتوي على خبرات تعليمية تم تحديدها بعناية فائقة. وأكثر ما يميز
التعليم المبرمج المشاركة الإيجابية من جانب المتعلم والمعرفة الفورية بنتيجة
الاستجابة والتقييم الذاتي.
3- الألعاب التعليمية
تهدف إلى تعليم موضوعات الدراسة من خلال
الألعاب المسلية بغرض توليد الإثارة والتشويق للمتعلمين وتنمي لديهم القدرة على حل
المشكلات واتخاذ القرار. وتحتوي كل لعبة على مضمون اللعبة، وأهدافها، ودور
اللاعبين، والتعليمات الخاصة باللعب.
4- المناقشة الجماعية
هي استراتيجية تسمح للمتعلمين بمشاركة
أفكارهم وتبادل خبراتهم مع بعضهم البعض، وهي من أهم أدوات الاتصال والتفاعل في
بيئة التعليم الإلكتروني.
5- المحاكاة
هي تمثيل لمجموعة من المواقف الحقيقية
التي يصعب على المتعلم دراستها على الواقع نظراً لتكلفتها أو خطورتها كالتجارب
النووية والتفاعلات الكيميائية الخطيرة.
معوقات التعليم الإلكتروني
يوجد بعض التحديات والمعوقات التي تحول دون
الاستفادة من التعليم الإلكتروني منها ما ورد في الأدبيات التالية (حواس، 2021،
895؛ راي، 2019، 189؛ العقاد، 2019، 132):
Ø
ضعف البنية
التحتية في غالبية الدول النامية.
Ø
صعوبة
الاتصال بالإنترنت ورسومه المرتفعة.
Ø
عدم إلمام
المتعلمين بمهارات استخدام التقنيات الحديثة.
Ø
عدم قناعة
المعلمين باستخدام الوسائط الإلكترونية الحديثة وتخوفهم من التقليل من دورهم في
العملية التعليمية وانتقال دورهم إلى مصممي البرمجيات التعليمية واختصاصي
تكنولوجيا التعليم.
Ø
صعوبة
الحصول على الأجهزة لدى بعض المتعلمين.
Ø
عدم توفر
الخبرة الكافية لدى الأشخاص القائمين على البرامج التعليمية وعدم التحاقهم
بالدورات والمؤتمرات في الدول العالمية والمتطورة.
عيوب التعليم الإلكتروني
ذكر
الباروني (2015، 191) عدداً من عيوب التعليم الإلكتروني منها:
Ø
التركيز على
الجانب المعرفي فقط واهمال الجوانب الوجدانية والنفس حركية لدى المتعلمين.
Ø
قد يؤدي إلى
الانطوائية والعزلة الاجتماعية لدى المتعلمين لقلة التفاعل الاجتماعي بين
المتعلمين.
Ø
صعوبة القيام بالأنشطة الرياضية والاجتماعية
والثقافية التي تصاحب الأنشطة العلمية مما يؤثر سلباً على صحة وشخصية المتعلم.
Ø
التركيز على
حاستي السمع والبصر واهمال الحواس الأخرى كاللمس والشم مما يسبب قصوراً في
الدراسات العملية التطبيقية.
الفرق بين التعليم الإلكتروني والتعليم التقليدي
ذكر مجدي (2017، 14-18) فروقاً جوهرية
تميز التعليم الإلكتروني عن التعليم التقليدي منها:
جدول (1)
الفرق بين التعليم الإلكتروني والتعليم التقليدي
|
التعليم التقليدي |
التعليم الإلكتروني |
|
يعتمد
على الثقافة التقليدية التي تركز على انتاج المعرفة ويكون المعلم أساس العملية
التعليمية |
يعتمد
على الثقافة الرقمية التي تركز على معالجة المعرفة ويكون المتعلم هو محور
العملية التعليمية |
|
لا يحتاج إلى تكلفة من بنية تحتية وتدريب |
يحتاج إلى تكلفة عالية خاصة في بداية تطبيقه لتجهيز البنية التحتية
وتدريب المعلمين والطلاب. |
|
تعليم
مباشر متزامن فقط |
تعليم
متزامن وغير متزامن |
|
يشترط متعلمين من أعمار محددة ولا يجمع بين
الدراسة والعمل |
يتيح فرصة التعليم لجميع فئات المجتمع، ويمكن أن يكون التعليم متكاملاً
مع العمل |
|
يقدم
المحتوى العلمي في هيئة كتاب مطبوع به نصوص تحريرية وقد يتضمن بعض الصور |
يقدم
المحتوى العلمي في هيئة نصوص تحريرية وصور ثابتة ومتحركة ولقطات فيديو وقد يكون
على هيئة مقرر إلكتروني مرئي |
|
التواصل مع المعلم محدد بوقت الحصة |
حرية التواصل مع المعلم في أي وقت |
|
لا
يراعي الفروق الفردية بين المتعلمين حيث يقدم الدرس نفسه للفصل بالكامل |
يراعي
الفروق الفردية بين المتعلمين فهو يقوم على تقديم التعليم وفقاً لاحتياجات الفرد
وقدراته. |
|
المواد التعليمية ثابتة دون تغيير لسنوات
طويلة |
سهولة تحديث المواد التعليمية إلكترونياً |
نظم إدارة التعلم الإلكترونيLearning Management System
نظام إدارة
التعلم الإلكتروني LMS يعني
"نظام تقني لإدارة وتوثيق وتتبع سير المقررات الدراسية أو البرامج التدريبية،
والطلاب أو المتدربين، وتوفير إمكانية التعليم والتدريب التعاوني، وإتاحة المشاركة
والتواصل بين المستخدمين والأستاذ أو المدرب، وإدارة كامل العملية التعليمية
إلكترونياً"(السلوم،2011، 114).
مميزات أنظمة إدارة التعلم الإلكتروني
تتيح أنظمة
التعلم الإلكتروني الخدمات التالية:
· التسجيل: ويعني إدراج بيانات الطالب
وإدارتها.
· الجدولة: وتعني جدولة المقرر ووضع خطة
لتدريسه.
· التوصيل: ويعني إتاحة المحتوى للطالب.
· التتبع: ويعني متابعة أداء الطالب
وإصدار تقارير عن ذلك.
· الاتصال: ويعني التواصل بين الطلاب من
خلال الدردشات ومنتديات النقاش والبريد الالكتروني ومشاركة الملفات.
· الاختبارات والتقييم: وتعني إجراء
الاختبارات المتزامنة وغير المتزامنة وإجراء عملية التقييم (صالح،2021، 369).
أنواع أنظمة إدارة التعلم الإلكتروني (عمرو، 2018، 21)
1-
نظام إدارة التعلم LMS (Learning Management System)
صمم لإدارة ومتابعة وتقييم التدريب والتعليم وجميع
البرامج وأنشطة التعلم في المنشآت، ولا يركز كثيراً على المحتوى لا من حيث تكوينه
وتطويره ولا إعادة استخدامه.
2- نظام إدارة المحتوى التعليمي LCMS (Learning Content Management System)
وهو برنامج يوفر للمعلمين ومصممي الدروس وخبراء المقررات
الدراسية القدرة على إنشاء وتعديل المحتوى التعليمي ويكون ذلك بوضع مستودع يحوي
كافة عناصر المحتوى بحيث يسهل التحكم بها وتجميعها وتوزيعها وإعادة استخدامها بما
يناسب عناصر العملية التدريبية من مدرب ومتدرب ومصمم تعليمي وخبير للمقرر.
تصنيف
أنظمة إدارة التعلم الإلكتروني LMS
(عمرو، 2018، 24)
1- أنظمة إدارة التعلم الإلكتروني التجارية:
هذا النوع من الأنظمة يحتاج إلى ترخيص ودفع الأموال
للشركات المنتجة للاشتراك بها والاستفادة منها، ومن أمثلتها نظام بلاك بورد Blackbord ونظام Web CT.
2- أنظمة إدارة التعلم الإلكتروني مفتوحة المصدر
يحتوي هذا النوع على خصائص النظام التجاري ولكنها مجانية
ومفتوحة المصدر حيث بالإمكان التعديل عليها من قبل الآخرين ويمكن تحميله واستخدامه
عن طريق الإنترنت ومن أمثلتها: نظام مودل Moodle، ونظام ساكاي Sakai.
المراجع
أحمد،
ريهام (2012). توظيف التعليم الإلكتروني لتحقيق معايير الجودة في العملية
التعليمية. المجلة العربية لضمان جودة التعليم الجامعي، (9)، 1-20.
أستيتية،
دلال وعمر، موسى (2007). تكنولوجيا التعليم والتعليم الإلكتروني. دار
الأوائل.
الباروني،
فتحية (2015). التعليم الإلكتروني. جامعة الزيتونة، (13)، 179-194.
الحلفاوي،
وليد (2011). التعليم الإلكتروني تطبيقات مستحدثة. دار الفكر العربي.
حواس،
فتيحة (2021). التعليم الإلكتروني: الإيجابيات والسلبيات. مجلة دراسات وأبحاث
جامعة الجلفة، 13(1)، 889-900.
الراضي،
أحمد (2010). التعليم الإلكتروني. دار أسامة للنشر والتوزيع.
راي،
علي (2020). أهمية التعليم الإلكتروني: خصائصه، وأهدافه، ومميزاته، وسلبياته.
مجلة العربية، 7(1)، 181-199.
السلوم،
عثمان (2011). الفصول الافتراضية وتكاملها مع نظام إدارة التعلم الإلكتروني بلاك
بورد. مجلة دراسات المعلومات، (11)، (111-127).
صالح،
عبدالجبار (2021). نظم إدارة التعلم الإلكتروني. الجامعة العراقية. وقائع المؤتمر
الدولي الأول "التعلم الرقمي في ظل جائحة كورونا. 367-378.
علي،
محمد (2011). اتجاهات وتطبيقات حديثة في المناهج وطرق التدريس. دار المسيرة
للنشر والتوزيع.
عمرو،
مرام (2018). درجة استخدام أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الأردنية الخاصة لأنظمة
إدارة التعلم الإلكتروني LMS والعوامل التي تحد من ذلك
الاستخدام من وجهة نظرهم. رسالة ماجستير، كلية العلوم التربوية، جامعة الشرق
الأوسط.
مطاوع،
ضياء والخليفة، حسن (2019). اتجاهات حديثة في المناهج وتطبيقاتها في عصر
المعلوماتية. دار النشر الدولي للنشر والتوزيع.
هاشم،
مجدي (2017). التعليم الإلكتروني. دار زهور المعرفة والبركة.

التعليقات