تُعد أسئلة البحث نقطة الانطلاق لأي دراسة تربوية ناجحة، فهي التي تحدد الاتجاه وترسم حدود التفكير العلمي. وكلما كانت الأسئلة دقيقة وواضحة، زادت قوة البحث وعمق نتائجه.
في هذا المقال نتعرف على معايير جودة أسئلة البحث وكيفية صياغتها باحتراف.
تمثل أسئلة البحث محاور الاهتمام التي يدور حولها البحث وصولاً إلى حل
المشكلة لذلك فهي ترشد الباحث إلى مواضع الاهتمام وتوجه مسار البحث. والسؤال
البحثي هو السؤال الذي لا يمكن الإجابة عنه إلا بعد إجراء الدراسة وبذلك فهو ليس
سؤالاً عادياً يمكن الإجابة عنه حال إلقائه، ويشترط في الأسئلة البحثية ما يلي:
o
أن تكون قابلة للإجابة في ضوء المعارف الإنسانية والامكانيات المتوفرة.
o
أن تكون واضحة محددة لا تحتاج إلى تفسيرات إضافية.
o
أن تتصل بمشكلة البحث وأهدافه وفرضياته.
o
أن يكون بالإمكان تبرير إجاباتها والدفاع عن صحتها منطقياً وصفياً أو
احصائياً (عطية، 2009، 84).
وأشار أبو علام (2014، 129) إلى أن أسئلة البحث إما أن
تكون وصفية، أو أسئلة علاقات، أو أسئلة فروق كالتالي:
o الأسئلة الوصفية: تتناول هذه الأسئلة ماذا حدث أو ما يمكن أن يحدث. مثال: ما اتجاهات المعلمين نحو كتاب القراءة الجديد للصف الأول الإعدادي.
o أسئلة العلاقات: يهتم هذا النوع من الأسئلة بالسؤال عن نوع العلاقة بين متغيرين أو أكثر. مثال: ما العلاقة بين مفهوم الذات والتحصيل الدراسي؟
o أسئلة الفروق: ويستخدم عندما يراد مقارنة متغيرين أو أكثر. مثال: هل توجد فروق بين الذكور والإناث في الذكاء؟
معايير جودة أسئلة البحث
- الأسئلة بسيطة وغير مركبة
- قابلة للإجابة في ضوء المعارف الإنسانية والامكانيات المتوفرة
- واضحة ومحددة لا تحتاج تفسيرات إضافية
- متصلة بمشكلة البحث وأهدافه وفرضياته
- بالإمكان تبرير إجاباتها والدفاع عن صحتها منطقياً وصفياً أو احصائياً
المراجع
أبو
علام، رجاء (2014). مناهج البحث في العلوم النفسية والتربوية. ط9. دار النشر
للجامعات.
عطية،
محسن (2009). البحث العلمي في التربية مناهجه، أدواته، وسائله الإحصائية. دار
المناهج للنشر والتوزيع.

التعليقات