تقاس جودة البحث العلمي التربوي بمدى تأثيره في الواقع التعليمي وملامسته لاحتياجات الميدان واسهامه في تقديم حلول تطبيقية للمشكلات القائمة.
نتعرف في هذا المقال على كيف يكتب الباحث أهمية بحثة وكيف يجعل بحثه أكثر تأثيرًا وفاعلية
يشير الباحث في أهمية البحث إلى ما تقدمه الدراسة من اسهامات في مجال
المعرفة الإنسانية، وخدمات للأفراد والمجتمعات والمؤسسات. وينبغي أن يجسد الباحث
أهمية بحثه في خطة البحث بغرض إقناع المعنيين بإجراء البحث وتحصيل موافقتهم على
إجراءه (عطية، 2009، 85). وتتحدد أهمية البحث في الثمار التي يثمرها البحث بالنسبة
للعلم من حيث أنه إضافة لميدان العلم والمعارف التربوية التي تستحق المجهود،
وللقيمة العلمية التي ستشملها نتائج البحث، كذلك بالنسبة للمجتمع الذي يجري فيه
البحث ومدى ما يعود عليه من وراء مثل هذه الأبحاث (المهدي، 2019، 322). وهناك من
يرى ضرورة تقسيم أهمية البحث إلى أهمية نظرية وأهمية تطبيقية كالتالي (محمود،
2006، 53):
o
الأهمية النظرية وفيها يؤكد الباحث على ما يمكن أن يضيفه البحث إلى البناء
المعرفي أو التراث الإنساني وإثراء لمجال البحث ودعم المكتبات كما تتمثل الأهمية
النظرية في تكوين قاعدة معلوماتية.
o
الأهمية التطبيقية وفيها يؤكد الباحث على تسخير المكتشفات والمبتكرات
لتحسين مستوى الخدمة ومضاعفة الإنتاج وتقليل الجهد والوقت بالنسبة للعاملين ودعم
المخططين وصناع القرار.
معايير جودة صياغة أهمية البحوث التربوية Research Importance
- تحديد الفوائد العلمية التي يحققها البحث في حل مشكلة علمية، أو اكتشاف جديد، أو تفسير ظاهرة، أو التحسين والتطوير
- تحديد الفوائد التطبيقية وما يقدمه البحث من إضافة علمية
- تحديد الجهات المستفيدة من البحث
- الربط بين النظرية والتطبيق
المراجع
عطية، محسن (2009). البحث العلمي في التربية مناهجه، أدواته، وسائله الإحصائية. دار المناهج للنشر والتوزيع.
محمود، شاكر (2006). البحث التربوي للمعلمين والمعلمات. ط3. دار الأندلس للنشر والتوزيع.
المهدي،
مجدي (2019). مناهج البحث التربوي. دار الفكر العربي.

التعليقات