الفروق بين البحث الكمي والنوعي والمختلط
|
البحث المختلط (Mixed Research) |
البحث النوعي (Qualitative Research) |
البحث الكمي (Quantitative Research) |
أوجه
المقارنة |
|
يستند البحث المختلط على
الفلسفة البرجماتية التي تنطلق من رؤية فكرية
تؤمن بأن مصداقية المعرفة والمعنى والقيم تكون في ضوء النتائج العملية، فهي رؤية
تستند في تقرير الصواب والخطأ على قضية المنفعة ومدى عملية الأمر (فالنافع عمليا
هو الصواب)، كما تؤمن هذه الفلسفة بالتطور المستمر في جميع مظاهر الحياة، وأن
الخبرة تأتي عن طريق التجربة، وأن المعرفة والأخلاق تكون صالحة وصادقة في ضوء ما
تحققه من نفع للإنسان. |
يستند البحث النوعي على الفلسفة البنائية الاجتماعية التفسيرية التي ترى أن
العالم الذي نعيشه عالم متغير وأن الظواهر الاجتماعية والسلوكية تختلف عن
الظواهر في العلوم الطبيعية والفيزيائية وبحاجة إلى طريقة في البحث تساعد في فهم
السلوك الاجتماعي والإنساني من منظور داخلي لأن كل فرد يفهم العالم من حوله
بطريقة تختلف عن الآخرين ويستمد معانيه وتصوراته من السياق الاجتماعي والثقافي
والتاريخي الذي يعيش فيه. |
يستند البحث الكمي على
الفلسفة الوضعية التي ترى أن العالم الذي نعيشه
عالم مستقر نسبياً ومنسجم ومتماسك يمكن قياسه وفهمه والتعميم حوله والتنبؤ به
بالمقاييس الكمية الإحصائية. |
الفلسفة |
|
تتحدد أهداف المنهج
المختلط من خلال تصاميمه o
التصميم
التفسيري يهدف إلى التفسير والتوضيح والفهم العميق o
التصميم
الاستكشافي يهدف إلى تطوير مقاييس أو استبيانات أو تعميم نتائج الدراسة النوعية o
التصميم
المتزامن يهدف إلى التحقق من صحة النتائج والتغلب على ضعف استخدام أحد الأساليب
الكمي أو النوعي منفرداً. فالبحث
المزجي بصفة عامة يسمح باتساع التعميم مع عمق الفهم. |
يهدف البحث النوعي بجميع
تصميماته إلى تقديم فهم عميق وتفسير واف للظاهرة المحورية من منظور المشاركين
أنفسهم. ولا يهدف إلى التعميم
لأنه لا يسلم بالمبدأ الذي يقوم عليه التعميم وهو تثبيت الظواهر الإنسانية فكل
فرد له إدراك يختلف عن غيره. |
يهدف إلى وصف الظواهر في
وضعها الراهن (البحث المسحي)، أو وصف العلاقة بين متغيرين أو أكثر (ارتباطي)، أو
الكشف عن الأسباب المحتملة لسلوك ما (سببي مقارن)، أو دراسة أثر متغير في متغير
آخر (تجريبي). يهدف البحث الكمي إلى
التعميم انطلاقا من أن الظواهر الاجتماعية كالظواهر الطبيعية يمكن ضبطها وقياسها
والتحكم بها |
الهدف |
|
هو نوع من أنواع البحوث
يلجأ فيه الباحث إلى استخدام أساليب متعددة في بحث واحد وهذا التعريف يتماشى مع
تصنيف مورس ونيهاوس. ويعرف بأنه طريقة لجمع
وتحليل ومزج كل من البيانات الكمية والنوعية في دراسة واحدة لفهم مشكلة البحث. |
البحث النوعي هو ذلك
النوع من البحوث الذي يعتمد فيه الباحث على آراء أفراد العينة حيث يوجه لهم
أسئلة عريضة عامة غير متحيزة ويجمع بيانات تتكون في معظمها من الكلمات والنصوص
التي جمعها من المشاركين ثم يحلل هذه الكلمات والنصوص بناء على معايير معينة
ليستمد منها الإجابات على أسئلته. |
البحث الكمي هو ذلك
البحث الذي يحدد فيه الباحث مشكلة البحث، ويسأل أسئلة محددة أو يضع فروضاً قابلة
للاختبار ثم يجمع بيانات رقمية موضوعية من المشاركين أفراد العينة بناء على
الأسئلة أو الفروض التي وضعها ثم يحلل هذه الأرقام باستخدام الأساليب الإحصائية
ليحصل على إجابة للأسئلة التي طرحها أو الفروض التي وضعها. |
التعريف |
|
تتحدد طريقة التفكير حسب
تصميم البحث الاستكشافي يتبع الطريقة الاستقرائية ثم ينتقل
إلى الطريقة الاستدلالية أما التصميم التفسيري
يتبع الطريقة الاستدلالية ثم ينتقل إلى الاستقرائية والتصميم المتزامن فحسب
الأولوية التي يعطيها الباحث سواء للطريقة الكمية أو النوعية وإذا كانت الأولوية
متساوية يستخدم كلا الطريقتين. |
يتبع الباحث في البحث
النوعي أسلوب التفكير الاستقرائي الذي يبدأ بعدد محدود من الملاحظات ويحاول
الخروج منها بنظرية أو فرضية أو مفاهيم عامة، بمعنى يبدأ من استقراء المعاني من
الأفراد ثم يصل إلى نظرية. وصف
كرسولCreswell اتجاه البحث النوعي من الأسفل إلى الأعلى
|
يتبع الباحث في البحث
الكمي أسلوب التفكير الاستدلالي الذي يبدأ من عبارة عامة أو فرضية ويخرج منها
بخلاصة، بمعنى يبدأ بنظرية وينتقل منها إلى تطبيقها واختبارها على الأفراد. وصف كرسولCreswell اتجاه البحث الكمي من الأعلى إلى الأسفل |
طريقة التفكير |
|
تجمع بين الصرامة
والمرونة فكل طريقة لها منهجيتها التي تتفق معها. |
مرنة ومتغيرة ومتنامية |
صارمة وجامدة ومحددة فيها تكلف وتصنع وتدقيق |
المنهجية |
|
يستخدم الباحث في البحث
المختلط بيانات كمية ونوعية. ووفقاً لتصنيف مورس
ونيهاوس قد تكون البيانات نوعية فقط أو كمية فقط ولكن تتعدد التصميمات في البحث
الواحد. |
يستخدم الباحث في البحث
النوعي بيانات نوعية غالبا ما تكون كلمات أو نصوص أو صور أو عبارات أو جمل
وألفاظ ويبتعد ما أمكن عن الأرقام والعمليات الإحصائية |
يستخدم الباحث في البحث
الكمي بيانات رقمية |
نوع البيانات |
|
يدرس الباحث الظاهرة عند
استخدام الطريقة النوعية في سياقها الطبيعي وعند استخدام الطريقة الكمية يدرس
الظاهرة في بيئة مصطنعة. |
يدرس الباحث الظاهرة في
سياقها الطبيعي والاجتماعي من وجهة نظر المشاركين الذين عاشوا هذه الظاهرة. |
يفصل الباحث الظاهرة عن
سياقها الطبيعي الاجتماعي ويدرسها في بيئة مصطنعة افتراضية. |
دراسة الظاهرة |
|
ينتج عن كل تصميمات
البحث المزجي التعمق بشكل أكثر في الدراسة. لأن من أغراضه التوسع والتأكيد
والاكتشاف. |
يصف البحث النوعي وصفاً
متعمقاً يؤدي إلى الفهم ويكون الوصف بالجمل والألفاظ الإيضاحية وبمفردات اللغة
الطبيعية للمشاركين. |
يصف البحث الكمي الظواهر
وصفاً سطحياً باستخدام الأساليب والمقاييس الكمية والإحصائية. |
وصف الظواهر |
|
يجمع الباحث بين الدورين
فدوره يتحدد في ضوء الطريقة التي يستخدمها والأداة التي يجمع البيانات من
خلالها. |
·
الباحث
يتفاعل مع المشاركين تفاعلاً عميقاً أثناء الدراسة فهو يعايشهم ويمضي معهم وقتاً
طويلاً في أماكن إقامتهم ويلاحظهم ويقابلهم حتى يفهم وجهات نظرهم وتصوراتهم
ومواقفهم من الظاهرة المحورية. ·
أدوات
جمع البيانات النوعية تقرب بين الباحث والمشاركين وتربط بينهما في علاقة شخصية
وثيقة لذلك يشير الباحث إلى المشاركون باعتبارهم معاونين له في البحث وليسوا
مجرد أفراد في العينة ويترتب على هذا التقارب حصول الباحث على بيانات عميقة
وثرية إلا أنها قد تؤدي إلى تأثيرات لا شعورية تثير بعض المشكلات حول موضوعية
البحث وتفسير البيانات. ·
تحضر
خبرة الباحث وثقافته وهذه ميزة في تشكيل رؤيته حول النتائج ولكن يجب ألا تؤثر
ذاتية الباحث على نتائج البحث. |
·
الباحث
يحاول أن يكون دوره حيادياً ويتخلص من الذاتية وعوامل التحيز والتدخل الشخصي
سواء عند جمع البيانات بواسطة اختبارات الورقة والقلم والاستبانات وقوائم
المراجعة وبطاقات الملاحظة والمقابلة الكميتين أو عند تحليل وتفسير النتائج. ·
الباحث
الكمي علاقته محدودة مع أفراد عينته ونادراً ما يتفاعل معهم ويحاول أن يضبط
الموقف. |
دور الباحث |
|
يدرس الباحث عادة عدد
كبير من المتغيرات لأنه في تصميم يتناول متغيرات أو ظواهر لدراستها وقد يظهر من
الدراسة الأولية متغيرات جديدة يبدأ الباحث في دراستها في الدراسة الثانية فمثلا
في التصميم الاستكشافي قد ينتج من الدراسة النوعية عدد من المتغيرات يبدأ الباحث
في دراستها واختبارها في الدراسة الكمية. |
يدرس عدد كبير من
المتغيرات دراسة مكثفة وعلى مدى فترة زمنية طويلة. |
يدرس البحث الكمي عدد
قليل من المتغيرات ويحاول تحييد المتغيرات الخارجية التي قد تؤثر على النتائج. |
المتغيرات
|
|
عادة ما يكون عدد العينة
كبير لأن الباحث يستخدم في البحث المختلط عدة أساليب. وكل أسلوب يتطلب عدد من
أفراد العينة. |
عدد المشاركين في البحث
أقل منهم في البحث الكمي لأنه يستخدم أدوات نوعية لجمع بيانات مكثفة وعميقة. لا يشترط التجانس لأن
الظواهر الإنسانية متنوعة ومتغيرة وغير ثابتة ومعقدة وجودة البحث النوعي في
تمثيل هذا التعقيد. |
يمكن دراسة أعداد كبيرة
من أفراد العينة لأنه يستخدم الأساليب الإحصائية في تحليل البيانات ولأنه يهدف
إلى تعميم النتائج. وغالباً ما يشترط التجانس في العينة. |
عدد عينة البحث
|
|
يتوقف ذلك على تصميم
البحث والهدف منه فعندما يقوم الباحث بدراسة كمية مسحية مثلاً سيكون اختيار
العينة عشوائياً وعندما يقوم بالدراسة النوعية يستخدم الاختيار القصدي الذي يحقق
له الغرض من الدراسة. |
يختار الباحث بطريقة قصدية
الأفراد أو المواقع التي تمكنه من فهم الظاهرة المحورية واستكشافها وتفسيرها
فالهدف ليس التعميم بل فهم الظاهرة من خلال فهم الأفراد ومواقعهم. |
غالبا ما تكون المعاينة عشوائية أي أن تكون العينة
ممثلة للمجتمع حتى يمكن تعميم النتائج.
|
المعاينة
|
|
·
عندما
تكون البيانات التي تم تجميعها غير كافية سواء كمية أو نوعية. ·
عند
الحاجة لتعميم نتائج الدراسة الاستكشافية. ·
عند
الحاجة لتفسير نتائج الدراسة الأولية الكمية ·
عند
الحاجة لتحسين النتائج باستخدام طريقة أخرى ·
عند
الحاجة لتطبيق نظرية معينة تم تأسيسها من الدراسة النوعية الأولية. |
·
دراسة
الظواهر التي لا يتوفر عنها إلا النزر اليسير من المعلومات. ·
عندما
يريد الباحث التعمق في دراسة الظاهرة وفهمها وتفسيرها ·
عندما
يريد الباحث معرفة آراء ووجهات نظر الأفراد حول الظاهرة التي يدرسها أو يريد
استكشافها من وجهة نظرهم. |
يستخدم البحث الكمي لدراسة المشكلات التي تتطلب وصف
اتجاهات عدد كبير من الأفراد نحوها أو تفسير العلاقة بين المتغيرات أو دراسة تأثير
متغير على آخر.
|
متى يستخدم
|
|
·
يجمع
بين التفسير والاستكشاف |
·
ذات
توجه استكشافي منطقي |
·
ذات
توجه وصفي تفسيري |
تحديد مشكلة البحث |
|
هناك نوعان من التصميمات المختلطة: نوع محدد يحدده الباحث من البداية وفي
هذا النوع المحدد يضع الباحث خطة بحثه مسبقاً في ضوء التصميم الذي اختاره وتعرض
الخطة على اللجنة المختصة من أعضاء هيئة التدريس ويجب الالتزام بها خصوصاً ما
يتعلق بالطريقة الكمية. والنوع الآخر هو نوع ينشأ من إجراءات البحث ويقدم الباحث الخطة باستخدام الطريقة
التي سيبدأ بها. وفي النوع الأول المحدد لابد أن يراعي الباحث ما يلي: -العنوان يجب أن يتماشى مع تصميم
البحث فإذا كان التصميم استكشافي تسلسلي لابد أن تكون الأولوية في الألفاظ
المستخدمة في العنوان للألفاظ النوعية، وفي التصميم التفسيري التسلسلي ستكون
الأولوية للألفاظ الكمية، أما في التصميم المتزامن لا يكون هناك أولوية لنوع على
الآخر. كما يجب أن يوضح الباحث في العنوان أن بحثه يتبع المنهج المختلط والتصميم
الذي سيستخدمه. -مقدمة البحث يجب أيضاً مراعاة نوع
التصميم المتبع وتوضيح الأولوية وإذا كان متزامن فلا يكون هناك أولوية لنوع على
الآخر. -مشكلة البحث لابد
أن يبرر الباحث سبب اختياره للمنهج المختلط والغرض منه. -أسئلة البحث يراعى فيها نوع التصميم
فإذا كانت الأولوية للكمي على النوعي يجب أن تكون الأسئلة الكمية أكثر وتأتي في
البداية، وإذا كانت الأولوية للنوعي على الكمي تكون الأسئلة النوعية أكثر وتأتي
في البداية. أما في التصميم المتزامن يجب صياغة الأسئلة بحيث لا يمكن الإجابة
عنها بالبيانات الكمية وحدها أو البيانات النوعية وحدها بل بجمع البيانات
النوعية والكمية بشكل متزامن. -أهداف البحث يتم ترتيبها وفقاً لنوع
التصميم من حيث الأولوية في التصميمات المتسلسلة أما في المتزامن يصاغ الهدف بطريقة
توضح أنه لايمكن تحقيقه إلا بجمع بيانات كمية ونوعية بشكل متزامن. -في المصطلحات في التصميمات التسلسلية
في مرحلة الدراسة الكمية يتم تعريف المصطلحات تعريفات نهائية دقيقة وإجرائية وفي
مرحلة الدراسة النوعية يتم تقديم تعريفات مبدئية للمصطلحات وليس تعريفات نهائية
قد تتغير بعد جمع البيانات وتحليلها. -منهج البحث يوضح فيه الباحث التصميم
الذي اختاره ويقدم تبريراته على ذلك. -مجتمع البحث يجب أن يوضح الباحث
مجتمع بحثه وهل هو واحد في الطريقتين الكمية والنوعية أم يختلف في الدراسة
الكمية عن مجتمع البحث في الدراسة النوعية. وكذلك عينة البحث لابد من توضيحها. أدوات جمع البيانات يتم تحديدها وترتيبها وفقاً للأولوية في التصميمات
التسلسلية أما في الدراسة المتزامنة فتكتب جميعها بدون تقديم نوع على آخر. -أساليب تحليل البيانات تعرض
الأساليب الإحصائية ثم أساليب تحليل البيانات النوعية في التصميم التفسيري والعكس
في التصميم الاستكشافي. |
·
خطة
البحث النوعي خطة مرنة لا تقيده حرفياً بل قد يطور ويغير في تصميم خطة البحث في
ضوء التطورات والمتغيرات التي يحصل عليها الباحث. ·
لا
يحدد الباحث فيها حجم العينة مثلا أو طبيعة أفرادها بشكل مسبق لأن المعلومات
التي سيحصل عليها كثيراً ما تقوده إلى أفراد آخرين من خارج أفراد العينة التي
يفكر فيها. ·
خطة
متنامية يمكن التعديل عليها بإضافة أسئلة مثلا. ·
خطة
البحث تظهر أثناء إجراء البحث، وقد تتغير أكثر من مرة تبعاً لظروف البحث، لذلك
خطة البحث النوعي مستمرة استمرار البحث نفسه وتزداد وضوحاً مع زيادة فهم الباحث
لإجراءات البحث والمشاركين. ·
يعتبر
الباحث نفسه جزءاً من تصميم البحث لذلك نجده يشارك في البحث وكأنه أحد أفراد
العينة. ·
تعتبر
الأسئلة أساساً لدخول الباحث موقع البحث والتعرف على المشاركين في الدراسة وقضاء
فترة طويلة في الميدان لتحديد كيفية جمع البيانات وتفسيرها وسردها. |
·
خطة
البحث الكمي خطة محددة بدقة منذ البداية يحدد الباحث فيها مشكلة بحثه وأسئلته وأهدافه
والمجتمع والعينة والأدوات ·
يتقيد
الباحث بخطة بحثه ويلتزم بها. ·
يعد
الباحث خطة البحث قبل أن يبدأ في دراسته. ·
تعتبر
الفروض أساساً لتحديد عينة الدراسة واختيار أدوات جمع البيانات والأساليب
الإحصائية التي سوف تستخدم في تحليل البيانات، بالإضافة إلى تصميم خطة البحث. |
خطة البحث
|
|
أسئلة البحث يراعى فيها نوع التصميم فإذا كانت الأولوية للكمي على النوعي
يجب أن تكون الأسئلة الكمية أكثر وتأتي في البداية وتكون أسئلة محددة ثابتة يتم
الإجابة عنها إحصائياً، وإذا كانت الأولوية للنوعي على الكمي تكون الأسئلة
النوعية أكثر وتأتي في البداية وتكون أسئلة عريضة مفتوحة قابلة للإضافة عند
الضرورة بما يحقق أهداف البحث. أما في التصميم المتزامن يجب صياغة الأسئلة بحيث
لا يمكن الإجابة عنها بالبيانات الكمية وحدها أو البيانات النوعية وحدها بل بجمع
البيانات النوعية والكمية بشكل متزامن. |
·
أسئلة
عامة عريضة مفتوحة قابلة للإضافة إذا رأى الباحث ضرورة ذلك. ·
صيغة
السؤال كيف؟ ماذا؟ لماذا (دون تحديد علاقات سببية). |
·
أسئلة
محددة يمكن الإجابة عليها إحصائياً. ·
أسئلة
ثابتة لا تتغير مع التقدم في البحث. ·
صيغة
السؤال كم؟ لماذا؟ ما أثر؟ مالفرق؟ ما فاعلية؟ هل هناك علاقة؟ هل يوجد أثر؟ ما
اتجاهات؟ |
أسئلة البحث
|
|
أهداف البحث يتم ترتيبها وفقاً لنوع التصميم من حيث الأولوية في
التصميمات المتسلسلة والهدف الكمي محدد أما النوعي واسع وعام أما في المتزامن
يصاغ الهدف بطريقة توضح أنه لا يمكن تحقيقه إلا بجمع بيانات كمية ونوعية بشكل
متزامن. |
·
واسع
عام ويسعى إلى فهم خبرات المشاركين في المتغيرات المختلفة للدراسة |
·
مباشر
ومحدد وضيق ومحدود ويسعى للبيانات القابلة للقياس والملاحظة |
تحديد غرض البحث |
|
·
في
مرحلة الدراسة الكمية يتم وضع فروض للتحقق منها بعد جمع البيانات وتحليلها. ·
أما
في مرحلة الدراسة النوعية لا يضع الباحث فروضاً للدراسة فالفروض إنما تنشأ من
البيانات التي يتم جمعها. |
·
لا
يضع الباحث النوعي فروضاً في بداية دراسته فالفروض تظهر بعد جمع البيانات
وتحليلها واستخراج النتائج. ·
البحث
النوعي ينتج الفروض ولا يختبرها |
·
يضع
الباحث الكمي فروضه قبل البدء في البحث وقبل جمع البيانات ويتحقق منها بعد تحليل
البيانات. ·
البحث
الكمي يختبر الفروض |
فروض البحث
|
|
أدوات جمع البيانات يتم تحديدها وترتيبها وفقاً للأولوية في التصميمات
التسلسلية أما في الدراسة المتزامنة فتكتب جميعها بدون تقديم نوع على آخر. ·
في
مرحلة الدراسة الكمية يتم إعداد أدوات كمية ويتم تحكيمها وتطبيقها على عينة
استطلاعية للتحقق من خصائصها السيكومترية. ·
في
مرحلة الدراسة النوعية يتم إعداد أدوات نوعية ولا تحكم ولا تطبق استطلاعياً. |
·
أدوات
نوعية تجمع بيانات غير كمية بل بيانات لفظية كالكلمات والصور والرسوم ·
لا
يتم تحديدها بشكل مسبق ومتكامل. ·
لا
يتم تحكيمها ولا تطبق على عينة بحث محددة بشكل منهجي صارم. ·
أسئلة
عريضة مفتوحة لكنها محددة بأسئلة البحث فلا يسأل الباحث المشاركين أسئلة ليس لها
علاقة بأسئلة البحث. ·
أسئلة
الأدوات مرنة وغير ثابتة لجميع المشاركين بل قد تختلف من فرد لآخر من أفراد
العينة كما أنها متنامية بمعنى أنها قد تزيد إذا تطلب الموقف ذلك. ·
الأدوات
غير محددة بدقة وغير ثابتة الظروف والشروط وأسلوب جمع البيانات غير منظم مع جميع
أفراد العينة ·
لا
بد من التعددية في استخدام الأدوات حتى تتحقق المصداقية في البحث النوعي ·
يعتبر
الباحث نفسه الأداة الرئيسة في جمع البيانات ·
تجمع
البيانات من عدد صغير من الأفراد أو المواقع. |
·
أدوات
كمية تجمع بيانات رقمية ·
الأدوات
يتم تحديدها مسبقاً بشكل متكامل ·
يتم
تحكيمها من قبل الخبراء المختصين وتطبيقها على عينة استطلاعية للتحقق من صدقها
وثباتها. ·
أسئلة
الأدوات محددة مغلقة لا يوجد تنوع في الإجابات ولا تسمح للمشاركين بالتعبير عن
مشاعرهم وآرائهم وخبراتهم. ·
أسئلة
الأدوات ثابتة لا تتغير وموحدة لجميع المشاركين لأنه يقوم على فكرة تثبيت
الظواهر ·
تعرض
على العينة في ظروف وشروط ثابتة وبأسلوب منظم ·
قد
يستخدم الباحث أداة أو أكثر ·
الفيصل
في جمع البيانات هي الأداة نفسها وليس الباحث ·
تجمع
البيانات من عينة كبيرة من الأفراد. |
الأدوات
|
|
يتم كتابة تقرير البحث في
مرحلة الدراسة الكمية باستخدام الأرقام والإحصائيات وفي مرحلة الدراسة
النوعية يتم كتابة التقرير بالأسلوب الوصفي الإنشائي وفي الدراسة المتزامنة
يجمع بين الأسلوبين وعند عرض النتائج تعرض
النتائج حسب الأولوية المعطاة للطريقة سواء الكمية أو النوعية ولابد أن يوضح
الباحث بعد ذلك التكامل بين نتائج الدراستين في جدول يتم فيه عرض نتائج الدراسة
الكمية ونتائج الدراسة النوعية ثم نقاط التكامل بين نتائج الدراستين. |
·
يكتب
تقرير البحث باللغة الطبيعية وبأسلوب وصفي إنشائي وسردي ·
يستخدم
التقرير أسلوب مرن ومتغير، انعكاسية ومتحيزة، ويتخذ الباحثون موقف ذاتي وتأملي،
ويحتوي التقرير على بيانات مكثفة طويلة يختلف محتواها من بحث لآخر حسب طبيعة
البحث وتوجه الباحث. |
·
يكتب
تقرير البحث ويدعم بالأرقام والإحصائيات ·
مقنن
وثابت وموضوعي وغير متحيز ويستخدم التقرير بناء موحد ثابت |
تقرير البحث
|
|
في التصميم المتزامن يتم جمع البيانات الكمية والنوعية معاً وتحليلها في
نفس الوقت. وفي التصميم التفسيري المتسلسل يتم جمع البيانات الكمية وتحليلها ثم
البدء في جمع وتحليل البيانات النوعية. وفي التصميم الاستكشافي المتسلسل يتم جمع وتحليل البيانات النوعية ثم
البدء في جمع وتحليل الكمية. |
·
يتم
تحليل البيانات أثناء جمعها وبعض الباحثين المبتدئين يحلل بعد جمعها بفترة ليست
قصيرة ولا طويلة حتى لا تتأثر النتائج بما يتذكره أثناء جمع البيانات. ·
يعتمد
التحليل على الباحث نفسه ومهاراته في التفكير والتحليل والربط ·
يوجد
برامج لترتيب وتنظيم البيانات فقط ولا تقوم بتحليلها كبرنامج Nvivo & MAXQDA ·
تحليل
وصفي للبيانات النصية لوصف الفكرة وتحليلها وتطورها للوصول للمعنى الأكبر
للنتائج. ·
يتكون
التفسير من ذكر المعنى الأكبر والشامل للنتائج. |
·
يتم
تحليل البيانات بعد جمعها ·
تستخدم
الأساليب الإحصائية في التحليل ·
تقوم
البرامج بالتحليل كبرنامج SPSS ·
وصف
توجهات أو مقارنة مجموعات أو تحليل علاقات بين المتغيرات. ·
يتكون
التفسير من مقارنة النتائج بتوقعات الباحث وفروضه وبالدراسات السابقة. |
تحليل البيانات وتفسيرها |
|
·
عند
قيام الباحث بالدراسة الكمية فإنه سيلجأ إلى مراجعة البحوث السابقة منذ بداية
بحثه مراجعة مكثفة لتوجهه في كتابة أسئلة الدراسة وفروضها وفي التبرير لاختيار
مشكلة دراسته كما سيلجأ إليها في نهاية بحثه ليقارن ما توصل إليه من نتائج
بنتائج تلك الدراسات السابقة. ·
عند
قيام الباحث بالدراسة النوعية يشير إلى الدراسات السابقة في بداية بحثه لتوثيق
أو تبرير أهمية مشكلة البحث ولكن لا يناقشها بكثافة في بداية بحثه وفي نهاية
البحث يلجأ للدراسات السابقة لمعرفة ما إذا كانت نتائجه تدعم أو تعدل الأفكار
والممارسات التي أشارت إليها الدراسات السابقة. ·
وعند
القيام بالتصميم المتزامن فيتعامل الباحث مع البحوث السابقة حسب الأولوية التي
يعطيها للدراسة الكمية أو النوعية. |
·
دورها
محدود ثانوي لتبرير مشكلة البحث ·
يشير
الباحث إلى الدراسات السابقة في بداية بحثه لتبرير الحاجة لدراسته لكنه لا
يناقشها بتعمق لأن البحث النوعي يعتمد بالدرجة الأولى على آراء المشاركين ·
لا
توجه الدراسات السابقة الباحث في القيام بإجراءات بحثه فالموجه الأساسي للبحث
النوعي هم المشاركون فقد تتغير أسئلة البحث أو الغرض من البحث بناء على استجابات
المشاركين وهذا ما يسمى بالعمليات المنبثقة. ·
يلجأ
البحث إلى الدراسات السابقة في نهاية بحثه عند عرضه لنتائج بحثه كنوع من تحقيق
المصداقية وتدعيم أو تعديل النتائج الواردة بالبحوث السابقة. ·
كمية
البحوث السابقة المشار إليها في بداية البحث قليلة. |
·
دورها
رئيسي من أجل تبرير مشكلة البحث وتحديد الحاجة للدراسة وتوضيح الفجوة البحثية
التي ستقوم الدراسة بردمها. ·
الدراسات
السابقة هي الموجه الأساسي للباحث الكمي في اختيار المشكلة وصياغة أسئلته وفروضه
فعلى أساسها يقرر هل سيصيغ فروض صفرية أم بديلة ·
بعد
استخراج النتائج يلجأ الباحث الكمي لمقارنة نتائج دراسته بنتائج الدراسات
السابقة وهل هناك اتفاق أم تعارض في النتائج. ·
كمية
البحوث السابقة المشار إليها في بداية البحث كثيفة وكبيرة. |
مراجعة البحوث السابقة |
|
في البحوث المختلطة لابد
من تحقيق الصدق في كلا الدراستين الكمية والنوعية من خلال الطرق والاستراتيجيات
التي تم ذكرها في البحث الكمي والبحث النوعي. |
يشير
الصدق الكيفي على غرار البحوث الكمية إلى درجة استقلالية الإجابات عن الظروف
العرضية للبحث، ويتعلق باحتمال أن يعيد باحثون آخرون بناء استراتيجيات تحليلية
أصلية ومن ثم يرتبط الصدق بقابلية تكرار التجارب والاكتشافات العلمية. أنواع
الصدق في البحوث النوعية: 1-
الصدق الوصفي أي
دقة الوقائع المرصودة كما هي موثقة من قبل الباحث ويتحقق ذلك من خلال تطبيق استراتيجية التقاطع الثلاثي أو المتعدد باستخدام عدة
ملاحظين. 2-
الصدق التأويلي ويشير
إلى دقة تمثيل تصورات المبحوثين للظاهرة موضوع الدراسة ويتحقق ذلك من خلال رصد ردود الفعل البعدية للمبحوثين للتأكد من مدى مطابقتها مع
تأويلات الباحث لتصوراتهم. وكذلك تجنيد الأليات التأويلية مثل التفكير الانعكاسي
والتأمل الباطني والتقاطع المتعدد مع دراسات مشابهة وباستعمال مناهج ومصادر
وتحليلات مختلفة مما يؤدي إلى البلورة في شكل تحليلات مشابهة وأخرى مختلفة. 3-
الصدق النظري ويشير
إلى أي درجة يمكن أن تكون فيها دلالات البيانات المجمعة متسقة مع التفسير النظري
ويتحقق ذلك من خلال الرجوع للإطار النظري والدراسات
السابقة والتأكد من اتساق النتائج مع ما سبق من دراسات وأطر نظرية ومدى معقولية النتائج
النظرية. 4-
الصدق التقييمي ويشير
إلى أي مدى يمكن تطبيق إطار تقييمي على مفردات الدراسة وذلك
في مقابل أطر وصفية وتأويلية أو تفسيرية. 5-
القابلية للتعميم وتشير
إلى أي مدى يمكن تعميم نتائج البحث أي قابلية التحويل والمقارنة. ويتحقق ذلك من
خلال تقديم الباحث بيانات غنية بما فيه الكفاية وأدلة وشواهد من كلام المشاركين
ومفرداتهم تجعل القارئ يحدد هو بنفسه أبعاد التحويل الممكنة. 6-
الصدق التاريخي لتقدير
صدق الاستكشافات النوعية في رواية الفاعلين وذلك من خلال قدرة أداة جمع البيانات
على تشخيص التاريخ الحي للباحثين والمبحوثين ويتحقق
رواية صدق المبحوثين من خلال رواية تجربتهم واحساساتهم أي الصدق المعيشي
وسياقاتها. أما صدق الباحثين فيتحقق من خلال صدق أسلوبهم وتصوراتهم. |
يقصد
بالصدق في البحث الكمي أن يقيس المقياس أو الأداة ما وضعت لقياسه فقط. وهناك
عدة طرق لحساب الصدق منها: - 1-
صدق المحتوى ويقصد
به مدى تمثيل بنود المقياس لمحتوى السمة التي يقيسها ويتم الحكم على ذلك عن طريق
مجموعة من المحكمين المختصين في المجال. 2-
صدق المحك يعتمد
على درجة علاقة درجات المقياس بالأداء الفعلي على محك خارجي (مقياس آخر يقيس نفس
السمة) ويندرج تحته: o
الصدق التلازمي ويدل
على درجة العلاقة بين درجات الأفراد على المقياس ودرجاتهم على محك خارجي بحيث لا
يكون هناك فاصل زمني (أو فاصل صغير) بين أداء الأفراد على المقياس وأدائهم على
المحك. o
الصدق التنبؤي ويهتم
باستخدام درجات الأفراد في المقياس للتنبؤ بالأداء في المستقبل على مقاييس أخرى
(محكات) ويختلف عن التلازمي بوجود فاصل زمني طويل لا يقل عن ست شهور بين تطبيق
المقياس وبين قياس السلوك المتنبأ به. 3-
صدق التكوين الفرضي ويهتم
بتعرف مدى اتفاق درجات الاختبار مع نظرية معينة أو مجموعة من المكونات المنبثقة
من نظرية في المجال ويعد محاولة لاثبات صحة النظرية التي وضع على أساسها المقياس
ومن الأساليب المستخدمة في تحقيقه: o
الصدق العاملي ويهتم
بتعرف مدى تشبع بنود المقياس بعوامل معينة (مكونات) سواء كانت عاملاً عاماً أو
عوامل طائفية. o
صدق المقارنة الطرفية ويشير
إلى مدى قدرة المقياس على التفرقة والتمييز بين المرتفعين والمنخفضين في السمة. o
الصدق التجريبي وهو
التحقق تجريبياً عن طريق حساب معاملات ارتباط درجات المقياس بدرجات محكات أخرى
تقيس نفس السمة وهي طريقة لحساب صدق التكوين الفرضي وصدق المحك. 4-
صدق الاتساق الداخلي ويتم
حسابه بمعاملات الارتباط بين الدرجة الكلية ودرجات مكونات الاختبار. |
الصدق |
|
في البحوث المختلطة لابد
من تحقيق الثبات في كلا الدراستين الكمية والنوعية من خلال الطرق والمؤشرات التي
تم ذكرها في البحث الكمي والبحث النوعي. |
يتعلق
الثبات في البحث النوعي بمدى دقة الاكتشافات العلمية وتحديده يتطلب تقدير مدى
تمثيل الاستنتاجات للواقع تمثيلاً حقيقياً وتقدير ما إذا كانت البنى المصممة من
قبل الباحثين تمثل أو تقيس مقاطع حقيقية من التجربة البشري. ومن
مؤشرات تحقق الثبات في البحث النوعي: 1-
التعايش مع المبحوثين وتمديد عملية جمع البيانات
لفترات طويلة لإتاحة الفرصة لإجراء التحليلات والمقارنات المستمرة لهذه
البيانات. 2-
تكييف المقابلات مع جميع المبحوثين (تغيير الأسئلة
والطريقة حسب الأفراد ومدة المقابلات ومكانها وجميع التفاصيل حولها) مما يجعل
القارئ يثق في البحث. 3-
القيام بالملاحظة بالمشاركة كمصدر أولي للبيانات في
البيئات الطبيعية التي تعكس واقع المشاركين بدقة. 4-
قيام الباحث بالرصد الذاتي والرقابة الذاتية من خلال
عمليتي التشكيك وإعادة التقييم المستمرين. |
ويقصد
به في البحث الكمي حصول الفرد على نفس الدرجات إذا طبق عليه نفس الأداة وتحت نفس
الظروف. ومن
طرق حساب الثبات في البحث الكمي: 1-
طريقة إعادة تطبيق الاختبار وتقوم هذه الطريقة على تطبيق الاختبار على مجموعة من الأفراد (لا تقل عن
30) ثم إعادة التطبيق على نفس الأفراد وتحت نفس الظروف ويكون الفاصل الزمني بين
التطبيقين من أسبوعين إلى ستة أسابيع. 2-
طريقة الصور المتكافئة وتستلزم هذه الطريقة إعداد صورتين متكافئتين للاختبار وتطبيقها على نفس
الأفراد بفاصل زمني قصير بين الصورتين (عدة ساعات) وتصحح الصورتان ويحسب معامل
الارتباط بين درجاتيهما. 3-
طريقة التجزئة النصفية تعتمد على تطبيق الاختبار مرة واحدة ثم تقسيم أسئلة الاختبار إلى نصفين
يضم أحدهما الأسئلة الفردية ويضم الثاني الأسئلة الزوجية ويحسب معامل الارتباط
بين درجات النصفين. 4-
معامل ألفا كرونباخ
وهو أشهر الطرق استخداماً ويتم من خلال برنامج ال SPSS. |
الثبات |
|
فيما يلي مجموعة من
الأسئلة يمكن من خلالها الحكم على جودة البحث المختلط ما يلي: 1-
هل اشتمل عنوان البحث على ألفاظ أو كلمات تدل على أنه
بحث مختلط وهل يمكن للقارئ استنتاج نوع التصميم من قراءة العنوان؟ 2- هل برر الباحث سبب استخدام المنهج المختلط وما لفائدة
التي يجنيها من هذه الطريقة؟ 3- هل كتب الباحث أسئلة كمية للدراسة الكمية وأسئلة نوعية
في الدراسة النوعية في التصميمات المتسلسلة؟ وهل كتب الباحث أسئلة في التصميم
المتزامن لا يمكن الإجابة عنها ببيانات كمية وحدها أو بيانات نوعية وحدها وإنما
بجمع بيانات كمية ونوعية معاً؟ 4- هل وصف الباحث التصميم الذي استخدمه في البحث المختلط
وصفاً جيدًا متسق ومتسلسل مع أهداف البحث؟ 5- هل قدم الباحث وصفاً واضحاً لجمع وتحليل البيانات بما
يتفق مع أهداف الدراسة؟ وهل قدم تبريرات لاستخدام الأدوات التي استخدمها وهل حدد
بوضوح إجراءات جمع كل من البيانات الكمية والبيانات النوعي؟ 6- هل وضّح الباحث هيمنة أحد الطرق على الأخرى أو التساوي
بين الطريقتين بدون إرباك أو تقييد؟ 7- هل اتضح تكامل البيانات ومتى وكيف ومن الذي حقق تكامل
البيانات أو مزجها؟ 8- هل يتسق بناء البحث بأكمله من (عنوان وأسئلة وأهداف
وأهمية ومصطلحات وجمع وتحليل بيانات وعرض ومناقشة نتائج) مع تصميم المنهج
المختلط المستخدم؟ من حيث أولوية طريقة على أخرى أو بالتساوي في التصميمات
المتزامنة؟ |
هناك
معايير لجودة البحوث النوعية تقابل معايير جودة البحوث الكمية وهي الصدق والثبات
والموضوعية منها: 1-
المصداقية والتي تقابل الصدق
الداخلي في البحث الكمي وتشير إلى تقييم نتائج
الدراسة من وجهة نظر المشاركين وتعبير الباحث عن العلاقة بين ما عبر عنه
المشاركون والطريقة التي صور بها الباحث وجهات نظرهم وتتحقق من خلال:التثليث (تعددية المصادر سواء أدوات أو باحثين أو عينات)، وتحليل
الحالات الشاذة. 2-
قابلية النقل/ التعميم وتقابل
الصدق الخارجي وتشير إلى أي مدى يمكن
تعميم نتائج البحث أي قابلية التحويل والمقارنة. ويتحقق ذلك من خلال تقديم
الباحث بيانات غنية بما فيه الكفاية وأدلة وشواهد من كلام المشاركين ومفرداتهم
تجعل القارئ يحدد هو بنفسه أبعاد التحويل الممكنة. 3-
الاعتمادية وتقابل الثبات في البحث الكمي. ويتحقق بالمؤشرات التي تم ذكرها في ثبات
البحث النوعي. 4-
التأكيدية وتقابل الموضوعية في
البحث الكمي ويقصد بها اتخاذ الباحث
خطوات واضحة لضمان مطابقة النتائج لمعاني المشاركين قدر الإمكان بدلاً عن أراء
وأفكار الباحث الذاتية التي لا تستند إلى بيانات الباحثين. وتتحقق بمراجعة
الأقران أو أي مظهر من مظاهر التثليث. وبالإضافة إلى
المعايير السابقة التي تقابل معايير جودة البحث الكمي فيما يلي عدد من المعايير
التي يحكم من خلالها على جودة البحث النوعي ويمكن صياغتها في شكل أسئلة وهي: 1- هل هناك وصف غني وعميق ودقيق
فيما يتعلق بسياق الدراسة وجمع المعلومات وطريقة اختيار المشاركين وسبب
اختيار فئة معينة دون غيرها ووصف لعمليات التحليل؟ 2- هل هناك تطابق منهجي أي
توافق بين الاستراتيجيات المستخدمة في الدراسة وبين الطريقة المختارة بحيث يكون
هناك تلاحم وتماسك في البحث؟ 3- هل وضح الباحث الهدف
من بحثه وصاغ السؤال الرئيسي لتحديد م الذي
يريد تحقيقه من هذه الدراسة؟ 4- هل قدم الباحث تبريرات
لاختيار المنهج النوعي والتصميم النوعي الحالي دون غيره؟ 5- هل وثّق الباحث
إجراءات وطرق جمع البيانات بدقة ووضوح؟ 6- هل جمع الباحث بيانات
مكثفة وغنية وهل أمضى وقتاً طويلاً في
جمعها؟ 7- هل تم هناك شفافية ووضوح في
تحليل البيانات قائم على الأمثلة والشواهد ونقولات من كلام المشاركين لإعطاء
الدراسة مصداقية؟ 8- هل وازن الباحث
بين وصف البيانات وتفسيرها؟ 9- هل وضّح الباحث دوره
في الدراسة؟ 10- هل وضّح الباحث كيف تأثر
هو والمشاركون بالدراسة؟ 11- هل عرض النتائج يتسق مع
التصميم النوعي فمثلاً تصميم النظرية المجذرة ينتج نظرية والتصميم الظاهراتي
ينتج وصف للخبرة والوعي التي يعيشها المشاركون؟ 12- هل تعمق الباحث في
مناقشة النتائج وربطها بالنظريات وقارنها بالدراسات السابقة؟ 13- هل تضمنت البيانات حالات
شاذة وهل تمت مناقشتها في جزء خاص بها؟ |
من
معايير جودة البحوث الكمية ما يلي: 1-
الصدق الداخلي ويعني
في البحوث التجريبية درجة تأثير المتغير المستقل على المتغير التابع. 2-
الصدق الخارجي ويقصد
به قابلية النتائج للتعميم وهذا هدف أغلب تصميمات البحث الكمي. 3-
الثبات ويشير
إلى مدى إمكانية الوصول إلى نفس النتائج بإعادة التطبيق. 4-
الموضوعية ويقصد
بها عدم تأثر نتائج البحث بذاتية الباحث. 5-
كما أن هناك معايير في كل عنصر من عناصر البحث الكمي تمت
صياغتها على هيئة أسئلة كالتالي: 1- هل اشتمل العنوان على ألفاظ تدل على البحث الكمي مثل
أثر، مدى، فاعلية، علاقة، واقع، دور وغيرها؟ وهل تمت صياغته بدقة ووضوح؟ 2-
هل أسئلة البحث أسئلة
محددة يتم الإجابة عنها إحصائياً وتشتمل على كلمات مثل ما مدى؟ ما أثر؟ ما لعلاقة؟
وغيرها؟ 3-
هل أهداف البحث
تمثل أهداف العلم الوصف والتفسير والتحكم والتنبؤ إذا كان الباحث يهدف إلى
التنبؤ؟ 4-
هل فروض البحث
واضحة ومحددة وقابلة للاختبار وتشتمل على الدلالة الإحصائية وهل هي صفرية أو
بديلة؟ 5-
هل تم تعريف مصطلحات البحث من المعاجم والكتب ثم تعريفها إجرائياَ سواء كانت تجريبية أو قياسية؟ 6-
هل كتبت حدود البحث
بدقة سواء موضوعية أو بشرية أو مكانية أو زمانية؟ 7-
هل الأدوات تجمع
بيانات كمية ووهل تم اعدادها بشكل مسبق وتحكيمها؟ 8-
هل تم تحليل البيانات
بواسطة الأساليب الإحصائية؟ 9-
هل عرضت النتائج بحيث
يتم الإجابة على أسئلة البحث والتحقق من فروضه؟ 10- هل تم تقديم توصيات بناء على النتائج ومقترحات
توجه بحوث مستقبلية نحو دراسة المشكلة؟ |
معايير الجودة |

التعليقات