مقارنة بين البحث الأساسي والتطبيقي والتقويمي من حيث التعريف والهدف

اخر تحديث:
كتب بواسطة:
إشراقة معرفية ناشر موثوق

محتويات المقال

 

مقارنة بين البحث الأساسي والتطبيقي والتقويمي

أولا: التعريف

البحث الأساسي: هو نوع من أنواع البحوث العلمية "موجه نحو زيادة المعرفة العلمية أو اكتشاف حقائق علمية جديدة من دون السعي إلى الجانب التطبيقي" (عطية، 2009، 62). فهو بحث ذو طابع نظري ويطلق عليه مسميات أخرى كالبحث النظري أو البحث البحت أو البحث الأولي. وهو بحث يتعلق بعملية جمع البيانات وتحليلها لبناء أو تطوير نظرية من النظريات.

البحث التطبيقي: هو نوع من أنواع البحوث العلمية يعني بنتائج البحوث الأساسية ذات الطبيعة النظرية فتطبقها في الميدان وتعمل على تطويرها" (عطية، 2009، 63). فهو بحث ذو طابع عملي ويطلق عليه مسميات أخرى كالبحث الميداني. 

البحث التقويمي: هو نوع من أنواع البحوث العلمية "يساعد على الحكم على قيمة البرامج التربوية ومخرجاتها وإجراءاتها وأهدافها، أو فائدة الطرق المختلفة لتحقيق الأهداف الخاصة" (أبو علام، 2014، 352).


ثانيا: الهدف:

البحث الأساسي:-يهدف إلى 1- التوصل للحقائق والقوانين والنظريات التي تحكم العملية التي يجري البحث في إطارها ولا يهتم بتطبيق النتائج التي يتم التوصل إليها في الميدان. 2-تحليل الظواهر بشكل منظم ودقيق لغرض كشف العلاقات بين عناصرها والأسباب المرتبطة بها (عطية، 2009). 


البحث التطبيقي: يهدف البحث التطبيقي إلى:

1- تطبيق النتائج العلمية أو المبادئ والنظريات العلمية واختبارها وتقويم مدى نجاحها في حل المشكلات التربوية كما هو الحال في تطبيق نظريات التعلم التي تم التوصل إليها في مجال علم النفس في مجال التعليم والمناهج وطرق التدريس.

2- تعميم النتائج التي يتم استخلاصها من عينة معينة على عينات أخرى أكبر وأشمل (عطية، 2009).


البحث التقويمي
: يهدف إلى 1- اتخاذ قرارات تتعلق بتشخيص العملية التربوية المعنية واقتراح أسس العلاج المطلوب الذي يتضمن زيادة جوانب القوة وعلاج جوانب الضعف. 2-
تطوير العملية التربوية من خلال تقويم كل جوانب العملية التعليمية بغرض النهوض بها والتأكد من تحقيقها لأهدافها ومدى فاعلية الممارسات التربوية المتضمنة فيها (أبو علام، 2014).



شارك المقال:
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.

التعليقات